الجمر لا الغاز
فحم السمر يمنح اللحم نكهة الدخان وقشرته التي لا يعطيها الغاز.

بدأت الحكاية بموقد واحد على ناصية في الرياض القديمة، وأبٍ يرى أن اللحم لا يليق به إلا جمر الفحم الحقيقي. كان الجيران يأتون من أجل الكباب، ثم يبقون من أجل السوالف، فصار الموقد مجلسًا يجتمع عنده الناس.
واليوم يدير أبناؤه فرعين، لكن القواعد لم تتغيّر: اللحم بلدي يصل كل صباح، والتتبيلة تُخلط باليد، وكل طاولة تُقدَّم لها القهوة والتمر قبل أي شيء، فالضيف ضيف.
فحم السمر يمنح اللحم نكهة الدخان وقشرته التي لا يعطيها الغاز.
لحم نشتريه ليومه وخبز يخرج من التنور، ولا شيء عندنا مجمّد.
القهوة أولًا ثم قائمة الطعام، هكذا تربّينا.